الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
71
رياض العلماء وحياض الفضلاء
ورثيت طلحة والزبير * بكل شعر مبتكر وأقول أم المؤمنين * عقوقها احدى الكبر وأقول إن امامكم * ولى بصفين وفر وأقول إن أخطا معا * وية فما أخطا القدر وأقول ذنب الخارجين * على علي مغتفر وأقول إن يزيد ما * شرب الخمور وما فجر ولجيشه بالكف عن * أولاد فاطمة أمر وغسلت رجلي ضلة * ومسحت خفي في سفر وأقول في يوم تحار * له البصائر والبصر والصحف ينشر طيها * والنار ترمي بالشرر هذا الشريف أضلني * بعد الهداية والنظر مالي مضل في الورى * الا الشريف أبو مضر فيقال خذ بيد الشريف * فمستقر كما سقر لواحة تسطو فما * تبقى عليه ولا تذر فلما وقف عليها الرضي رد الغلام « 1 » . والعجب أن بعض العامة ذكر أن هذا الرجل كان شيعيا فرجع عن مذهبه إلى التسنن ، واستدل بهذه القصيدة ، وغفل عن الشرط والجزاء وما عطف عليه . ومن شعره ما أورده ابن خلكان ، وهو قوله « 2 » :
--> ( 1 ) ذكرت القصة مفصلة مع هذه القصيدة في أنوار الربيع ص 358 - 360 والقصيدة فيه 92 بيتا ، وكشكول البحراني 1 / 420 - 425 والقصيدة فيه 99 بيتا ، وذكرت القصيدة في الأعيان وهي 99 بيتا . ( 2 ) انظر وفيات الأعيان 1 / 139 ، وذكر الشعر أيضا باختلاف في تاريخ ابن عساكر 2 / 98 .